احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري
93
منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري
لا يوقف عليه للفاء إِلَّا إِبْلِيسَ أصلح لأن أبى واستكبر جملتان مستأنفتان جوابا لمن قال : فما فعل ؟ وهذا التقدير يرقيه إلى التامّ ، وقال أبو البقاء : في موضع نصب على الحال من إبليس : أي ترك السجود كارها ومستكبرا ، فالوقف عنده على واستكبر الْكافِرِينَ كاف : على استئناف ما بعده ، وجائز إن جعل معطوفا على ما قبله . فائدة : أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ضمرة . قال بلغني أن أوّل من سجد لآدم إسرافيل فأثابه اللّه أن كتب القرآن في جبهته اه . من الحبائك الْجَنَّةَ جائز : ومثله حيث شئتما على استئناف النهي ، للظالمين ، كاف : وقيل حسن لأن الجملة بعده مفسرة لما أجمل قبلها فِيهِ حسن : لعطف الجملتين المتفقتين اهْبِطُوا حسن : إن رفع بعضكم بالابتداء وخبره لبعض عدوّ وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير ، في اهبطوا أي اهبطوا متباغضين بعضكم لبعض عدوّ والوقف على عدو أحسن إِلى حِينٍ كاف كَلِماتٍ ليس بوقف لأن الكلمات كانت سببا لتوبته فَتابَ عَلَيْهِ كاف الرَّحِيمُ تام مِنْها جَمِيعاً حسن . ولا وقف من قوله ، فإما إلى عليهم فلا يوقف على هدى ولا على هداي ، لأن فَمَنْ تَبِعَ جواب إما فلا يفصل بين الشرطين وهما إن ومن وجوابهما ، وقال السجاوندى : جواب الأول وهو إن محذوف تقديره فاتبعوه وجواب من فلا خوف عليهم والوقف على عليهم حينئذ جائز يَحْزَنُونَ تامّ : أَصْحابُ النَّارِ صالح : بأن يكون هم فيها مبتدأ وخبرا بعد خبر لأولئك نحو الرمان حلو حامض خالِدُونَ تام اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد الياء من آيتنا وآيت